الاثنين، 8 يونيو 2026
شهادة معلمة لمزوالة التدريس في الجمهورية التركية
الخميس، 4 يونيو 2026
خريطة عثمانية لقطر تعود لعام 1878
خريطة عثمانية لقضاء شبه جزيرة قطر التابع لولاية البصرة - وكان يتبع أحيانًا لبغداد - وهي خريطة مميزة يظهر عليها كل مدن وبلدات شبه الجزيرة، والمسافة بالساعة بين منطقة الهفوف إلى قطر مقسمة حسب البلدات والطرق مثل:
1. من سلوى إلى العريج 20 ساعة.
2. من الحبشة إلى الهفوف ساعتين.
3. من السبخة إلى الحبشة 4 ساعات.
كما تحوي معلومات مهمة؛ منها أن بلدة الصخامة كانت مقر الشيخ جاسم آل ثاني، وأن عليها مواقع كُتب بجوارها أنها خربة مثل بلدة بلاد إبراهيم بالقرب من الدوحة، وأم الحول وهي خربة، والحويلة وهي خربة، وغيرها من أسماء القرى والبلدات بشكل مكثف.
يظهر على الخريطة أيضًا البحرين وبلدة المنامة، وميناء العقير (في محافظة الأحساء حاليا في السعودية) وغيرها. الخريطة غير محددة التاريخ ولكن يعتقد أنها رسمت في عام 1878 أو بعدها.
الثلاثاء، 2 يونيو 2026
هل شاهد الجنود العثمانيون أجسام فضائية طائرة؟
ولم تمضِ سوى أشهر قليلة حتى سُجلت حادثة أخرى في مدينة دينزلي بالأناضول بتاريخ 20 مايو/أيار 1839، حيث أفاد السكان بمشاهدتهم جسمًا مضيئًا في السماء يشبه الليمونة في شكله، ويبلغ عرضه نحو ثلاثة أو أربعة أمتار، وكان يتحرك بسرعة كبيرة قادمًا من جهة مكة المكرمة، قبل أن يهبط بالقرب من أحد الجبال ويضيء المنطقة المحيطة به بشكل لافت. كما تذكر المصادر العثمانية ظاهرة أخرى أكثر شهرة، تمثلت في ظهور جسم شديد اللمعان في سماء إسطنبول لمدة شهرين ونصف ابتداءً من أول رمضان سنة 1577/985، وهي ظاهرة جرى تصويرها في عدد من المنمنمات العثمانية التي لا تزال محفوظة حتى اليوم. وقد أثارت هذه الحادثة اهتمام السلطان، فاستدعى الفلكي الشهير تقي الدين الشامي الذي فسرها آنذاك على أنها بشارة خير وعلامة على انتصار الدولة العثمانية على الصفويين.
«في هذه السنة المباركة في آخر يوم من شهر رجب المُرجَّب، ليلة الخميس نحو الساعة الرابعة والنصف (صباحًا)، ظهر بإذن الله سبحانه وتعالى ريح شديدة وعاصفة عظيمة، وحل ظلام شديد حتى كادت العين لا ترى ما أمامها من شدته. وفي تلك اللحظة، بدا في السماء نور عظيم بحجم طست كبير في الجهة بين القبلة والشرق، فأضاء الآفاق كلها وأنارها كوضح النهار؛ فارتاع الناس وأصابهم خوف عظيم.
وأخذ الناس من كل جانب يدعون الله ويتضرعون إليه، ثم بدا ذلك النور العظيم ينقسم في السماء إلى أجزاء ويتساقط نحو الأرض، وقد شاهد وعاين هذه الآيات الإلهية الجنود النظامية الشاهانية الموجودين في ماردين في القرية المسماة حرزم، فضلًا عن سائر الناس.
وبحسب ما أفاد وأخبر به الجنود: إن ذلك النور العظيم لما سقط على الأرض، أومض كالشمعة على نصال سيوف ورماح الجنود الموجودين في نقاط الحراسة، وقد حاولوا مسح النصل لإزالة هذا النور دون فائدة، ثم اختفى - من تلقاء نفسه - بعد دقائق. وقد أفاد علماء ماردين الأفاضل بأن هذه العلامة تدل - إن شاء الله تعالى - على النصر والظفر من كل جهة لمولانا السلطان، وأنها علامة خير لجميع أمة محمد. وإذ كان الإعلان عن مثل هذه العلامات الخيرية النادرة مما تقتضيه الحال، فقد رُفع هذا العرض وأُبلغ إلى الحضرة الرحيمة فائضة النور.
حُرر في اليوم الثاني من شهر شعبان المعظم سنة أربع وخمسين ومئتين وألف (2 شعبان 1254 / 21 تشرين الأول 1838)».
العبد الداعي لدوام عمره وإقباله
السيد الحاج إسماعيل حقي النائب بماردين
الاثنين، 1 يونيو 2026
شكوى مقدمة من أهل قرية معلولا السُريانية للصدر الأعظم
الرسالة مهمة في التأريخ لهذا العصيان وقد جاءت على النحو الآتي:
إنه للآن قد مضى ثلاثة أشهر .. عصاوة أمراء الحرفوش التي كانت سببًا لدثارنا، ولم يمكننا الحصول على حقوقنا لتهمتنا في الاتحاد في الفتنة، والحال عندما أظهر الأمراء علامة العصيان وتهددونا بحريق قريتنا معلولا لعدم قبولنا الاتفاق معهم، قدمنا أربع معروضات لسعادة المشيرة بإيضاح كلما كان حاصل والتمسنا الحماية والصيانة من دولته، وتمت عشرون يومًا حينها سار سعادة مصطفى باشا بالعساكر الظافرة في طلبه، فنحن عبيدكم رعايا الدولة الطايعين قد وجهنا مشايخ ووجوه قريتنا بالذخاير للاوردو الهُمايوني ولم نقصر بواحدة من الخدمات التي طُلبت منا، ولتعسنا قد تجاسر العصاة بالهجوم على بواغيظ معلولا لمضاربة العسكر المنصور وتقاصصوا بمقابلة جسارتهم. وأما عسكر الباشيبوزق فمع فرحهم بالانتصار قد هجموا على قريتنا وسلبوا كامل موجوداتنا وتركونا مع حريمنا وأطفالنا عراة بدون ستر على أجسادنا، وغب أن سلبوا أيضًا أديرتنا وكنايسنا (و) قتلوا مطران الروم ومن رهباننا، فقباحة وفظاعة التعديات التي جرت علينا لا يمكنا تفصيلها؛ لأن مسامع دولتكم السَنية تشمأز من ذكرها، ولذلك تجاسرنا بتقديم صورة الواقعة على طيه بالتحقيق والاختصار ومستعدين إلى إثباتها فردًا فردًا بديوان دولتكم السامي. وعندما بلغ الحكم الحالي ما جرى على عبيدكم من التعديات أظهر الشفقة وأوعد بتعويض أضرار مصايبنا، وحيث مضى للآن ثلاثة أشهر فقد انقطع أملنا من إرجاع أضرارنا ومسلوبتنا، ومن إتمام المساعدة التي نستحقها، وعدا هذا أن الفاعلين لهذه القساوة معنا .. فالذين هم بموجب مأموريتهم ملترمين بحمايتنا وصيانتنا قد أضحوا الآن يلقونا تحت تهمات عديمة الأصل باتحادنا مع العصاة لكي يتخذوا لأنفسهم عذرًا فيما حصل علينا، فهذه التهمة لم يكن لها رسم بالكلية، ودولتكم تحققون براءتنا لو نكن متحدين مع العصاة لم نقدم للحُكم أربع معروضات ونلتمس الحماية والصيانة، ولا كنا نرسل مشايخنا ووجوه بلدتنا بالذخاير للاوردو الهُمايوني، ولا كنا نقدم رجالنا ودوابنا لمشال مرضى العسكر للشام، ولا كنا أعلمنا سعيد آغا شمدين باشبوغ عسكر الباشيبوزوق بقدوم العصاة من يبرود، ولا كنا حفظنا أمره بمسك بواغيظ معلولا، ثم إطلاق سعادة مصطفى باشا سبيل النصارى الذي أحضرهم عسكر الباشيبوزوق يبرهن براءة وصدق خُدامه النصارى، فبموجب صدقنا وإطاعتنا للدولة العلية نطلب ونلتمس أن يحصل التحقيق علينا وعلى الذي صاروا سببًا لخرابنا، وحاشا مراحم وشفقة الدولة العلية عدم قبول هذا الالتماس لأن الأمر العالي الصادر في 4 ل (شوال) 1264/ 3 سبتمبر 1848 وانتشر علينا بواسطة رؤسا ملتنا قد أرخص فيه للرعايا أن ترفع دعاويها للباب العالي عندما لم يحصل قبول لشكواها، ونحن الآن نلتمس جميعنا الطلب لجانب الآستانة العلية لأجل التحقيق في ديوانكم العالي العادل حيثما يوجد الأمير محمد الحرفوش الذي يعلم براءتنا أم عدمها، حينئذ تظهر حقوقنا ونحصل على الرحمة من لدن مراحم الدولة العلية التي نسأله تعالى أن يديم تشييد أركانها ويؤيد سطوة اقتدارها ويحفظ حضرة مولانا السلطان نصره العزيز الرحمن على مر الأزمان آمين. في 14 ربيع الأول سنة 1267/ 17 يناير 1851».
ختم الشيخ إلياس حداد
ختم الشماس سمعان جباره الراهب
ختم كاثوليك معلولا بوجه العموم



