نماذج من وثائق مُستخرجة
1. دفتر فراشين الحرم النبوي الشريف لعام 1848/1264
قسم من دفتر لفراشي الحرم النبوي الشريف حوى مرتبات الفراشين لعام 1848/1264، وقد قسم الفراشين فيه إلى نوبات أو فترات عمل مع أجرتهم الأسبوعية، بحيث يذكر اسم الموظف، وتليه أجرته الأسبوعية ثم ختمه الذي يحمل اسمه ولقبه، وفي حالة حدوث طارئ للشخص كأن توفى أو استلم عنه شخص آخر، يشطب على اسمه بخط خفيف ويذكر سبب عدم استلامه للمبلغ والسبب في ذلك.
وقد أتى من ضمن أسماء الفراشين:
وقد أتى من ضمن أسماء الفراشين:
1. أبو بكر شقلبها (من عائلة شقلبها المدنية)، يتقاضى 20 قرش أسبوعيا، ويحمل ختمه اسم "عبده أبو بكر شقلبها".
2. أحمد أفندي الديار بكري، 20 قرش أسبوعيًا، يحمل ختمه اسم السيد أحمد وتاريخ 1264.
3. أحمد أفندي الإزميري، يتقاضى 20 قرش أسبوعيًا، ويحمل ختمه اسم السيد أحمد.
4. عبد الحفيظ إلياس أفندي، يتقاضى 20 قرش أسبوعيًا، ويحمل ختمه اسم عبد الحفيظ إلياس دده حافظ.
5. مصطفى إلياس أفندي، 40 قرش في الأسبوع، ويحمل ختمه اسم محمد مصطفى إلياس.
2. عريضة شكر من رجالات القدس إلى السلطان عبد العزيز
رسالة شكر وامتنان أرسلها رجالات القدس من علماء وأئمة ومفتين ومشايخ ورؤساء مجالس إلى أمير المؤمنين السلطان عبد العزيز ؛ لأنه استجاب لطلبهم بفصل مدينة القدس عن ولاية سورية وجعلها متصرفية مستقلة، كما شكروا فيها وأثنوا ثناء بالغًا على الوالي محمد نظيف باشا الذي أعيد تعيينه على المتصرفية، وذكروا مآثره التي قام بها سابقًا خدمة للسكان والأهالي والتي كان منها: أ. إخضاع القبائل البدوية المتنقلة في الخليل وغزة والقدس عبر الاتفاق معهم على دفع الضرائب دون الحاجة للقوة العسكرية. ب. شَقّه طريق يافا-القدس. ج. بناءه لمدرسة رُشدية للأولاد في المدينة. د. جدد محل الحكومة في المدينة، وقد أملوا فيه هذه المرة أيضًا بعد سعيه في إصدار إرادة لتعمير بيت المقدس بأن يتم هذا الأمر على وجهه الصحيح اللائق. وقد جاءت نص الرسالة كالآتي:
هو
نَمَقه الفقير إليه عز شانه السيد حسن صدر الدين محمد بن راشد المولى خلافة بالقدس الشريف غُفر لهما
«، أما بعد رفع أكُف الدراعة والابتهال لواهب الخير والكمال بحفظ حافظ نظام البشر، وحامي حمى الملة والدين الأغر، نعني خليفتنا الأعظم وسلطاننا الأفخم أدام الله تعالى فسيح هذه البسيطة لقوائم سرير شوكته بساط مؤثل، وتاج هذا المُلك بدرر أنفاس حضرته إلى الأبد مُكلل. فلما كانت صوائب أفكار الدولة في كل حين مصروفة الأنظار على غرض إعمار مملكتها وتحصيل رفاهية أهاليها وسكنتها، كان من جملة ما سبقت به من محاسن المشروعات، واقتضته مقدمات مقاصدها الخيرات، انفصال لواء القدس الشريف عن ولاية سورية؛ لأن ذلك أسرع ما يؤول بها لتلك الأمنية؛ إذ إن بُعد دائرتها عن ذلك المركز الشاسع، مما يضر بكمال ترقيتها لغاية المنافع، كما وأنها بعد السنوح بهذه النعمة اردفتها بأخرى بإلحاقها لعهدة المتصرف فيها بسابق العدل والإصلاحات، وفاتح طرق الأمن والتسهيلات، حضرت صاحب السعادة الأفخم والرأي المحُكم السيد محمد نظيف باشا، نظرًا لما سبق له فيها من الأطوار المُجربة القديمة، والدرايات المُسلّمة المستقيمة؛ فصار جميع فعله السابق واللاحق عند الدولة بنظر التحسين والتقدير اللائق ... بهذه الرفعة قد أحسنت عبر ذاته بالنيشان المجيدي من الرتبة الثانية عالي الشان؛ علامة على ما استحقه في كامل خدمته الصادقة، وأضحت عموم أهالي القدس الشريف بجميع هذه العنايات المتعددة والإلتفاتات المتجددة غريقة الإحسان والبر، متضاعفة الشكر على الشكر، إذ إن انفصال القدس المذكور مطمح الأمالي من القديم، نظرًا لما يؤمل لها فيه الخير العميم سيما وقد اقترن بمازا، وشُكْرها وضاعف حمدها بحوالتها لسعادة متصرفها المشار إليه مع الإحسان له بالنيشان العالي الشان؛ فغدت الأمالي في الدرجة القصوى من الابتهاج والاستبشار بعودها لما كانت عليه من رونق الثروة والعَمَار؛ إذ أنه في مأموريته السابقة شَمَّر عن ساعد الجد والاجتهاد واحيا مآثر واعاد خيرها للبلاد والعباد، منها إنشائه طريق عربة مستقيم من القدس ليافة بلا تكليف، كما وأنه جدد محل للحكومة بداخل القدس الشريف، وأدخل العُربان تحت الطاعة، وهو أول من رتب عليهم أموالًا معدودة حتى بلغت أعشارهم ألف كيس منقودة، خصوصًا إحداثه مكتب رشدية للأولاد؛ فكم من غلام نجب فيه وساد. ومن مساعيه الخيرية الموجبة بسط أكُف الضراعة لرب البرية بتأييد وتأبيد سُلطة وسلطنة أمير المؤمنين وخليفة رب العالمين صدور الإرادة بتعمير ثالث الحرمين وأول القبلتين؛ ففي عَوْده هذه المرة صار الكل متأملًا بكمال وإتمام هذا العمل المبرور ونجاز هذا السعي المشكور، العائد خيره ونفعه للدولة والدين، وفيه إظهار شرف وافتخار المسلمين؛ فلهذه المآثر والأوصاف الحميدة الناشئة عن حسن الإخلاص والآراء السديدة صارت كافة الأهالي لعوده بعناية السرور ، وتلقته بالقبول، ولا غرو فإنه أهل لكل مأمول؛ فلذلك وجب على الجميع من رفيع ووضيع تقديم معروض الشكر والإمتنان لجميع ما أولته لنا من الإحسان، باسطين الأكُف بالدعوات لتأييد وتأبيد شوكة مليكنا المعظم ودوام بقاه بالظفر والمغنم، ومسترحمين من مكارمها الغادية دوام انظارها العلية على أهالي هذه البلاد؛ فإن ذلك إكسير فوز العباد. ولازال سيفها بالعدالة قاصم ولواء عدلها بالمراحم قائم، موفقة بالنصر والظفر في كل مرام على مدى الليالي والأيام، بحُرمة سيد الأنام عليه أفضل الصلاة والسلام».
حررت الرسالة بتاريخ 1872/1289
ووضع عليها 69 ختم من أختام مرسلي الرسالة
ووضع عليها 69 ختم من أختام مرسلي الرسالة
بيانات سكان قرى ومزارع مقاطعة صافيتا التابعة للواء طرابلس الشام بداخل إيالة صيدا، فيحوي الدفتر الذي يعود لعام 1851/1267 أسماء بعض القرى وبيانات سكانها، وقد أتت ترجمة قسم من بيانات الدفتر الذي يتكون من 6 صفحات على النحو الآتي:
قرية مزرعة جلسات
منزل 1
1. شيخ القرية المذكورة محمد بن علي، طويل وذو لحية بُنية، عمره 50 عام، مواليد عام 1215.
2. ابنه علي، وهو شاب أمرد (لا شعر في وجهه)، عمره 15 عام، ومواليد عام 1250.
3. ابنه الآخر اسمه أحمد، عمره 4 سنوات، ومواليد عام 1261.
2. ابنه علي، وهو شاب أمرد (لا شعر في وجهه)، عمره 15 عام، ومواليد عام 1250.
3. ابنه الآخر اسمه أحمد، عمره 4 سنوات، ومواليد عام 1261.
منزل 2
1. أيوب بن حبيب، فلاح متوسط الطول، ذو شارب يميل للحُمرة. عمره 30 سنة، ومواليد عام 1235.
2. ابنه محمود، عمره 6 سنوات ومواليد عام 1259.
3. وأخيه اسمه علي، متوسط الطول ذو شارب أسود، عمره 25 عام، ومواليد عام 1240.
2. ابنه محمود، عمره 6 سنوات ومواليد عام 1259.
3. وأخيه اسمه علي، متوسط الطول ذو شارب أسود، عمره 25 عام، ومواليد عام 1240.
منزل 3
1. أحمد بن يوسف ديب، مزارع متوسط الطول ذو شارب يميل للحمرة، عمره 26 سنة، ومواليد عام 1241.
2. أخيه عيسى، متوسط الطول ذو شارب يميل للحمرة، عمره 20 عام، ومواليد عام 1245.
2. أخيه عيسى، متوسط الطول ذو شارب يميل للحمرة، عمره 20 عام، ومواليد عام 1245.
منزل 4
1. أحمد بن عتيل، طويل ذو لحية بُنية، عمره 40 سنة، ومواليد عام 1225.
2. ابنه يوسف، وهو شاب أمرد، عمره 15 عام، ومن مواليد عام 1240.
2. ابنه يوسف، وهو شاب أمرد، عمره 15 عام، ومن مواليد عام 1240.
منزل 5
1. أحمد بن نوح، مزارع طويل ذو لحية سوداء، 40 سنة، ومن مواليد عام 1225.
2. ابنه يوسف، عمره 5 سنوات، ومواليد عام 1260.
3. ابنه الآخر صالح عمره سنة، ومواليد عام 1261.
4. ابن أخيه إبراهيم بن بركات، متوسط الطول ذو شارب أسود، عمره 24 سنة، ومواليد عام 1241.
2. ابنه يوسف، عمره 5 سنوات، ومواليد عام 1260.
3. ابنه الآخر صالح عمره سنة، ومواليد عام 1261.
4. ابن أخيه إبراهيم بن بركات، متوسط الطول ذو شارب أسود، عمره 24 سنة، ومواليد عام 1241.
منزل 6
1. المزارع حمدان بن زيدان، مزارع متوسط الطول ذو لحية سوداء، عمره 30 سنة، مواليد 1235.
2. ابنه يوسف، سنه 6 سنوات، من مواليد عام 1259.
3. ابنه الآخر حسن، عمره سنة واحدة، ومن مواليد عام 1264.
2. ابنه يوسف، سنه 6 سنوات، من مواليد عام 1259.
3. ابنه الآخر حسن، عمره سنة واحدة، ومن مواليد عام 1264.
منزل 7
1. أحمد بن نجوس، متوسط الطول، بُني اللحية، عمره 45 سنة، مواليد 1220 (توفى في 3 شباط 1266). 2. ابنه محمد، متوسط الطول ذو شارب بُني، عمره 25 سنة، مواليد عام 1240.
3. ابنه الآخر عُمر، متوسط الطول ذو شارب ..، عمره 20 سنة، مواليد 1245.
4. ابنه الآخر يوسف، شاب أمرد عمره 18 سنة، مواليد 1247.
5. حفيده سليمان بن محمد، عمره 4 سنوات، مواليد عام 1261.
6. حفيده الثاني علي، عمره سنة واحدة، مواليد 1264.
7. شخص يتيم باسم ميهوب بن شحود، عمره 4 سنوات، مواليد 1261 (توفى في 17 شباط 1266).
وقد حوت هذه القرية في النهاية على 10 منازل، وعدد سكانها 36 نفر.
4. بطاقة هوية عثمانية
بطاقة هوية عثمانية (تذكره) لمواطن اسمه يشار أفندي بن زينل، من سكان مدينة سلانيك الواقعة في ولاية قوصوه (كوسوفو). بطاقة الهوية في ذلك الزمن كان يكتب فيها الاسم، واسم الأب، واسم الأم، تاريخ الميلاد ومكانه، الديانة، الحالة الاجتماعية، مواصفاته الشكلية: طوله، لون عينه، لونه بشرته، علامة تميز شكله، الولاية التي يقيم فيها والقضاء والمحلة أو القرية، ورقم منزله.
وجاءت ترجمة بيانات هذا الرجل على الشكل الآتي:
1. اسمه: يشار أفندي 2. اسم الوالد: زينل وهو متوفي 3. اسم الأم: كلفدار وهي متوفية 4. تاريخ ميلاده: 1278هـ في قضاء كوبريلي 5. دينه: إسلام 6. مهنته: مُدرس في مكتب إبتدائي 7. حالته الإجتماعية: متزوج 8. طوله: طويل 9. لون عينيه: عسلية 10. لون بشرته: حنطية 11. علامة مميزة: .. 12. ولاية سكنه: قوصوه 13. القضاء: كوبريلي 14. المحلة والقرية: حوليلر 15. رقم مسكنه: منزل رقم 71.
وقد أُعطي يشار أفندي من نظارة النفوس بولاية قوصوه ونظارة الشؤون الداخلية هذه التذكره في تاريخ 14 تشرين أول 1321/ 27.10.1905 ميلادي، أي أن عمره وقت إعطاء هذه الهوية كان 45 عامًا.
وجاءت ترجمة بيانات هذا الرجل على الشكل الآتي:
1. اسمه: يشار أفندي 2. اسم الوالد: زينل وهو متوفي 3. اسم الأم: كلفدار وهي متوفية 4. تاريخ ميلاده: 1278هـ في قضاء كوبريلي 5. دينه: إسلام 6. مهنته: مُدرس في مكتب إبتدائي 7. حالته الإجتماعية: متزوج 8. طوله: طويل 9. لون عينيه: عسلية 10. لون بشرته: حنطية 11. علامة مميزة: .. 12. ولاية سكنه: قوصوه 13. القضاء: كوبريلي 14. المحلة والقرية: حوليلر 15. رقم مسكنه: منزل رقم 71.
وقد أُعطي يشار أفندي من نظارة النفوس بولاية قوصوه ونظارة الشؤون الداخلية هذه التذكره في تاريخ 14 تشرين أول 1321/ 27.10.1905 ميلادي، أي أن عمره وقت إعطاء هذه الهوية كان 45 عامًا.
5. شكوى مقدمة من أهل قرية معلولا السُريانية للصدر الأعظم

تقع بلدة معلولا شمالي شرق دمشق، وهي واحدة من ثلاث بلدات مازال أهلها يتحدثون اللغة الآرامية في الشام حتى يومنا هذا، وهي أيضًا واحدة من أقدم البلدات التاريخية التي تحوي معالم مسيحية، ومعالم أخرى تعود لآلاف السنين. ورغم أن القرية أو البلدة متوارية في كُتب التواريخ، إلا أن الأرشيف العثماني يحوي شكوى تؤرخ لوضع أهل البلدة المسيحين زمن عصيان الأمير محمد الحرفوشي (1850)، وقد أرسلت الرسالة لإسطنبول بسبب جور وقع عليهم رغم أنهم وقفوا مع الدولة ضد العصاة وأمدوا الجيش العثماني بالمؤن وحملوا جرحى الجيش وأخبروا الجيش بقدوم العصيان من بلدة يبرود، وهم ينتظرون في هذا تحقيق العدالة وإرجاع أموالهم وممتلكاتهم.
الرسالة مهمة في التأريخ لهذا العصيان وقد جاءت على النحو الآتي:
«معروض عبيدكم لساحة مراحمكم،
إنه للآن قد مضى ثلاثة أشهر .. عصاوة أمراء الحرفوش التي كانت سببًا لدثارنا، ولم يمكننا الحصول على حقوقنا لتهمتنا في الاتحاد في الفتنة، والحال عندما أظهر الأمراء علامة العصيان وتهددونا بحريق قريتنا معلولا لعدم قبولنا الاتفاق معهم، قدمنا أربع معروضات لسعادة المشيرة بإيضاح كلما كان حاصل والتمسنا الحماية والصيانة من دولته، وتمت عشرون يومًا حينها سار سعادة مصطفى باشا بالعساكر الظافرة في طلبه، فنحن عبيدكم رعايا الدولة الطايعين قد وجهنا مشايخ ووجوه قريتنا بالذخاير للاوردو الهُمايوني ولم نقصر بواحدة من الخدمات التي طُلبت منا، ولتعسنا قد تجاسر العصاة بالهجوم على بواغيظ معلولا لمضاربة العسكر المنصور وتقاصصوا بمقابلة جسارتهم. وأما عسكر الباشيبوزق فمع فرحهم بالانتصار قد هجموا على قريتنا وسلبوا كامل موجوداتنا وتركونا مع حريمنا وأطفالنا عراة بدون ستر على أجسادنا، وغب أن سلبوا أيضًا أديرتنا وكنايسنا (و) قتلوا مطران الروم ومن رهباننا، فقباحة وفظاعة التعديات التي جرت علينا لا يمكنا تفصيلها؛ لأن مسامع دولتكم السَنية تشمأز من ذكرها، ولذلك تجاسرنا بتقديم صورة الواقعة على طيه بالتحقيق والاختصار ومستعدين إلى إثباتها فردًا فردًا بديوان دولتكم السامي. وعندما بلغ الحكم الحالي ما جرى على عبيدكم من التعديات أظهر الشفقة وأوعد بتعويض أضرار مصايبنا، وحيث مضى للآن ثلاثة أشهر فقد انقطع أملنا من إرجاع أضرارنا ومسلوبتنا، ومن إتمام المساعدة التي نستحقها، وعدا هذا أن الفاعلين لهذه القساوة معنا .. فالذين هم بموجب مأموريتهم ملترمين بحمايتنا وصيانتنا قد أضحوا الآن يلقونا تحت تهمات عديمة الأصل باتحادنا مع العصاة لكي يتخذوا لأنفسهم عذرًا فيما حصل علينا، فهذه التهمة لم يكن لها رسم بالكلية، ودولتكم تحققون براءتنا لو نكن متحدين مع العصاة لم نقدم للحُكم أربع معروضات ونلتمس الحماية والصيانة، ولا كنا نرسل مشايخنا ووجوه بلدتنا بالذخاير للاوردو الهُمايوني، ولا كنا نقدم رجالنا ودوابنا لمشال مرضى العسكر للشام، ولا كنا أعلمنا سعيد آغا شمدين باشبوغ عسكر الباشيبوزوق بقدوم العصاة من يبرود، ولا كنا حفظنا أمره بمسك بواغيظ معلولا، ثم إطلاق سعادة مصطفى باشا سبيل النصارى الذي أحضرهم عسكر الباشيبوزوق يبرهن براءة وصدق خُدامه النصارى، فبموجب صدقنا وإطاعتنا للدولة العلية نطلب ونلتمس أن يحصل التحقيق علينا وعلى الذي صاروا سببًا لخرابنا، وحاشا مراحم وشفقة الدولة العلية عدم قبول هذا الالتماس لأن الأمر العالي الصادر في 4 ل (شوال) 1264/ 3 سبتمبر 1848 وانتشر علينا بواسطة رؤسا ملتنا قد أرخص فيه للرعايا أن ترفع دعاويها للباب العالي عندما لم يحصل قبول لشكواها، ونحن الآن نلتمس جميعنا الطلب لجانب الآستانة العلية لأجل التحقيق في ديوانكم العالي العادل حيثما يوجد الأمير محمد الحرفوش الذي يعلم براءتنا أم عدمها، حينئذ تظهر حقوقنا ونحصل على الرحمة من لدن مراحم الدولة العلية التي نسأله تعالى أن يديم تشييد أركانها ويؤيد سطوة اقتدارها ويحفظ حضرة مولانا السلطان نصره العزيز الرحمن على مر الأزمان آمين. في 14 ربيع الأول سنة 1267/ 17 يناير 1851».
ختم: الشيخ موسى الشاعر
ختم الشيخ إلياس حداد
ختم الشماس سمعان جباره الراهب
ختم كاثوليك معلولا بوجه العموم
ختم الشيخ إلياس حداد
ختم الشماس سمعان جباره الراهب
ختم كاثوليك معلولا بوجه العموم
6. إرسال ميزاب جديد من إسطنبول إلى الكعبة
رسالة أرسلها جماعة من علماء ومدرسي ومهندسي مكة المكرمة رسالة إلى السلطان عبد المجيد الأول (1839-1861) يطلبون منه أن يرسل على وجه السرعة ميزابًا جديدًا بدلًا عن الميزاب الذي خُرم، والذي أدى لتأثر الطائفين في الحرم من تبول الحمام، وهو الميزاب الباقي حتى يومنا هذا. وقد ذُيلت الرسالة بتوقيع من أرسلوها جميعًا وعلى رأسهم الشريف علي باشا حاكم مكة. وقد جاء نص الرسالة كالآتي:
الحمد لله الذي جعل البيت الحرام قيامًا للناس وهدى للعالمين، وشرَّفه بالإضافة إلى نفسه وبه علا على سائر البقاع أجمعين وجعله محلًا لنزوال الرحمات، ومسقط رأس أشرف المرسلين ومثوى إبراهيم وإسماعيل ومنشأ الخلفاء الراشدين. أحمد من صير حوله حرمًا آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقًا من لدنه بنص كتابه المبين، وجعله منتهى مقصد الزوار والحجاج والآميّن، وعنده تُسكب العبرات وتقال عثرات العاثرين، وأشكره أن شرفنا بجواره ومتعنا بمشاهدته في كل وقت وحين، وجعلنا هير أمة أخرجت للناس، شهداء على الأمم السابقين، وأشهد أن لا إله إلا الهل وحده لا شريك له القائل في محكم ذكره المبين: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾، وأوحى إلى إبراهيم وإسمعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين، وساوى فيه بين الكبير والصغير والجليل والحقير والملك والمملوك من العباد، فقال تعالى: ﴿سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ ۚ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾، وهو أصدق القائلين، وأشهد أن سيدنا محمد عبده ورسوله المخاطب بقوله تعالى: ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾، قرآنا يُتلى على ممر السنين، صلى الله وسلم على آله وأصحابه الذين أخذوا عنه المناسك ورووها، وأوضحوا السُبل للمهتدين صلاة وسلامًا يبلغان قائلهما الوصول لدرجات العلى مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقيين والشهداء والصالحين، ونسئلك اللهم يا سامع دعاء من فوض أمره إليه وأمله ورافع دعاء من توكل عليه وأمّ له، نتوسل إليك باسطين أكف الافتقار ونتضرع إليك بأيد متمسكة بحبل الجوار، أن تقابل بالقبول دعآءنا المرفوع في الملتزم والمستجار، ونداءنا المسموع في المقام الذي خو مصلى الأخيار، بأن تنصب رايات النصر والتأييد وترقم على طرزها آيات الدوام والتأبيد، وتنشرها على مفرق الدولة العثمانية الفاخرة، والصولة الخاقانية القاهرة، وتخلد مُلك سلطان سلاطين الإسلام المتشرف بخدمة بيتك الحرام، ظل الله على الأنام، المضروب رواق ملكه على بساط البسيطة، المنتظم في سلك مُلكه فجاجها وبحارها المحيطة، ثبّت الله دعائم مُلكة إلى يوم الدين، وأدام به عن الإسلام وحرمة المسلمين آمين آمين.
وبعد فإن هذه الواضعين خطوطهم بهذا المحضر الكريم، الواصل إلى سوح ذلك الجناب العظيم من الايمة والخطباء والمفاتي والمدرسين والعلماء والأتقاء والصلحاء والمقدّسين، ينهون إلى سدة سعادة سلطان الإسلام ويعرضون لدى سوح سيادته الذي هو محط ركاب آمال الأنام، بأن حمام الحرم كان لا يقع على البيت المحترم إلا للاستشفاء من الآلام والأدواء، وفي هذه الأعوام صار يقع على البيت الحرام ويلوث الكسوة الشريفة، وبقع المسجد المنيفة، كالبلاطة الخضراء التي تحت الميزاب ودور الطواف المحيط بالبيت وعند الباب، حتى تضرر بخَرئه عامة المُصلين والطايفين والعاكفين، وأدى الحال إلى البُعد عن البيت الحرام خشية التلويث بخرء الحمام، ثُم عُرض الامر إلى حضرة سعادة أفندينا والي جدة وشيخ الحرم المحترم السيد الحاج محمود باشا بلغه الله تعالى ما شا، وإلى حضرة فخر السادة الأشراف وصفوة الصفوة من بني عبد مناف، سيدنا الشريف علي باشا أدام الله إجلاله والي مدير الحرم الشريف، وذي المقام العالي المنيف الحاج رمزي أفندي، أدام الله بالعز إقباله فبادروا إلى تدارك ذلك بأي مانع قاطع للتلويث فيما هنالك، وكان أكثر الضرر بحجر إسمعيل تحت الميزاب لامتداده عن بيت العزيز الوهاب فيقع عليه الحمام، وربما عشش فيه وباض في بعض الأيام؛ فعند ذلك أمر سعادة شيخ الحرم وسيدنا الشريف علي باشا المحترم وحضرة المُدير سَني الهمم بجمع العلماء وأهل المعرفة من أهل مكة المشرفة، وتشاوروا في شأن هذا الأمر الشديد، فأجمع أمرهم أن يكون المنع عن وقوع الحمام على الميزاب بمسامير من الحديد، ثم أمر حضرة سعادة أفندينا المشار إليه بعض الحاضرين بالصعود على سطح البيت ليتحققوا كيف يكون وضع المسامير، فصعدوا بمعية حضرة سعادة الوزير وحضرة سيدنا الشريف علي باشا، وحضرة المدير وكشفوا على الميزاب فظهر لهم فيه خراب خطير يخشى منه السقوط والتلاف بالهبوط، ورأوا أن هذا أمر عظيم وخطر جسيم، فعند ذلك أعيد الكشف ثانيًا على الخراب ونُقلت صورة الميزاب على هذه الصفة المعروضة على سوح سلطان الإسلام فسيح الرحاب، وتحتم علينا أن نعرض عليكم ذلك لتداركوا ما هنالك بإرسال ميزاب آخر على صورة الصفة المرسلة ليكون مصبًا للرحمة العامة المُنزلة، وإن لم يقع ذلك من جنابكم العالي فورًا وإلا خيف السقوط عليه كما تحقق ذلك عند حضرة فخر الوزراء، وإذا سقط ميزاب البيت الحرام كان إشعار برزايا ديار الإسلام، كما جُرب ذلك فيما سلف من الأزمان بسقوط بعض شُرافات المسجد ونحو ذلك من مآثره الحسان، ونسأل الله تعالى الأمان وكمال الإطمئنان وحسن العواقب إلى آخر الدوران، والأمر منوط بالأوامر العالية والأحكام النافذة الماضية أدان الله دولتها وأبّد صولتها وأعز بعزها الإسلام والمسلمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
تحريرًا يوم الأربعاء المبارك لسبع بقين من شهر جُمادى الثانية أحد شهور عام الثالث والسبعين بعد المايتين والألف [23 جمادى الآخرة 1273/ 18 فبراير 1858] من هجرة من له العز والشرف، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأنصاره وأحزابه وأتباعه وأشياعه وأصهاره وأنصاره وسلم تسليمًا.
الحمد لله الذي جعل البيت الحرام قيامًا للناس وهدى للعالمين، وشرَّفه بالإضافة إلى نفسه وبه علا على سائر البقاع أجمعين وجعله محلًا لنزوال الرحمات، ومسقط رأس أشرف المرسلين ومثوى إبراهيم وإسماعيل ومنشأ الخلفاء الراشدين. أحمد من صير حوله حرمًا آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقًا من لدنه بنص كتابه المبين، وجعله منتهى مقصد الزوار والحجاج والآميّن، وعنده تُسكب العبرات وتقال عثرات العاثرين، وأشكره أن شرفنا بجواره ومتعنا بمشاهدته في كل وقت وحين، وجعلنا هير أمة أخرجت للناس، شهداء على الأمم السابقين، وأشهد أن لا إله إلا الهل وحده لا شريك له القائل في محكم ذكره المبين: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾، وأوحى إلى إبراهيم وإسمعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين، وساوى فيه بين الكبير والصغير والجليل والحقير والملك والمملوك من العباد، فقال تعالى: ﴿سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ ۚ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾، وهو أصدق القائلين، وأشهد أن سيدنا محمد عبده ورسوله المخاطب بقوله تعالى: ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾، قرآنا يُتلى على ممر السنين، صلى الله وسلم على آله وأصحابه الذين أخذوا عنه المناسك ورووها، وأوضحوا السُبل للمهتدين صلاة وسلامًا يبلغان قائلهما الوصول لدرجات العلى مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقيين والشهداء والصالحين، ونسئلك اللهم يا سامع دعاء من فوض أمره إليه وأمله ورافع دعاء من توكل عليه وأمّ له، نتوسل إليك باسطين أكف الافتقار ونتضرع إليك بأيد متمسكة بحبل الجوار، أن تقابل بالقبول دعآءنا المرفوع في الملتزم والمستجار، ونداءنا المسموع في المقام الذي خو مصلى الأخيار، بأن تنصب رايات النصر والتأييد وترقم على طرزها آيات الدوام والتأبيد، وتنشرها على مفرق الدولة العثمانية الفاخرة، والصولة الخاقانية القاهرة، وتخلد مُلك سلطان سلاطين الإسلام المتشرف بخدمة بيتك الحرام، ظل الله على الأنام، المضروب رواق ملكه على بساط البسيطة، المنتظم في سلك مُلكه فجاجها وبحارها المحيطة، ثبّت الله دعائم مُلكة إلى يوم الدين، وأدام به عن الإسلام وحرمة المسلمين آمين آمين.
وبعد فإن هذه الواضعين خطوطهم بهذا المحضر الكريم، الواصل إلى سوح ذلك الجناب العظيم من الايمة والخطباء والمفاتي والمدرسين والعلماء والأتقاء والصلحاء والمقدّسين، ينهون إلى سدة سعادة سلطان الإسلام ويعرضون لدى سوح سيادته الذي هو محط ركاب آمال الأنام، بأن حمام الحرم كان لا يقع على البيت المحترم إلا للاستشفاء من الآلام والأدواء، وفي هذه الأعوام صار يقع على البيت الحرام ويلوث الكسوة الشريفة، وبقع المسجد المنيفة، كالبلاطة الخضراء التي تحت الميزاب ودور الطواف المحيط بالبيت وعند الباب، حتى تضرر بخَرئه عامة المُصلين والطايفين والعاكفين، وأدى الحال إلى البُعد عن البيت الحرام خشية التلويث بخرء الحمام، ثُم عُرض الامر إلى حضرة سعادة أفندينا والي جدة وشيخ الحرم المحترم السيد الحاج محمود باشا بلغه الله تعالى ما شا، وإلى حضرة فخر السادة الأشراف وصفوة الصفوة من بني عبد مناف، سيدنا الشريف علي باشا أدام الله إجلاله والي مدير الحرم الشريف، وذي المقام العالي المنيف الحاج رمزي أفندي، أدام الله بالعز إقباله فبادروا إلى تدارك ذلك بأي مانع قاطع للتلويث فيما هنالك، وكان أكثر الضرر بحجر إسمعيل تحت الميزاب لامتداده عن بيت العزيز الوهاب فيقع عليه الحمام، وربما عشش فيه وباض في بعض الأيام؛ فعند ذلك أمر سعادة شيخ الحرم وسيدنا الشريف علي باشا المحترم وحضرة المُدير سَني الهمم بجمع العلماء وأهل المعرفة من أهل مكة المشرفة، وتشاوروا في شأن هذا الأمر الشديد، فأجمع أمرهم أن يكون المنع عن وقوع الحمام على الميزاب بمسامير من الحديد، ثم أمر حضرة سعادة أفندينا المشار إليه بعض الحاضرين بالصعود على سطح البيت ليتحققوا كيف يكون وضع المسامير، فصعدوا بمعية حضرة سعادة الوزير وحضرة سيدنا الشريف علي باشا، وحضرة المدير وكشفوا على الميزاب فظهر لهم فيه خراب خطير يخشى منه السقوط والتلاف بالهبوط، ورأوا أن هذا أمر عظيم وخطر جسيم، فعند ذلك أعيد الكشف ثانيًا على الخراب ونُقلت صورة الميزاب على هذه الصفة المعروضة على سوح سلطان الإسلام فسيح الرحاب، وتحتم علينا أن نعرض عليكم ذلك لتداركوا ما هنالك بإرسال ميزاب آخر على صورة الصفة المرسلة ليكون مصبًا للرحمة العامة المُنزلة، وإن لم يقع ذلك من جنابكم العالي فورًا وإلا خيف السقوط عليه كما تحقق ذلك عند حضرة فخر الوزراء، وإذا سقط ميزاب البيت الحرام كان إشعار برزايا ديار الإسلام، كما جُرب ذلك فيما سلف من الأزمان بسقوط بعض شُرافات المسجد ونحو ذلك من مآثره الحسان، ونسأل الله تعالى الأمان وكمال الإطمئنان وحسن العواقب إلى آخر الدوران، والأمر منوط بالأوامر العالية والأحكام النافذة الماضية أدان الله دولتها وأبّد صولتها وأعز بعزها الإسلام والمسلمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
تحريرًا يوم الأربعاء المبارك لسبع بقين من شهر جُمادى الثانية أحد شهور عام الثالث والسبعين بعد المايتين والألف [23 جمادى الآخرة 1273/ 18 فبراير 1858] من هجرة من له العز والشرف، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأنصاره وأحزابه وأتباعه وأشياعه وأصهاره وأنصاره وسلم تسليمًا.
1. ختم الفقير إلى الله أحمد بن محمد الشيبي فاتح بيت الله الحرام
2. ختم أسعد بن درويش القفاص: كاتب الشرع الشريف حالا
3. ختم تُرجمان الشرع الشريف حالا
4. ختم السيد محمد وهبي: نائب مكة المكرمة
5. ختم الحقير الفقير الجاني السيد أحمد المهاجر الداغستاني
6. ختم حسن درويش وكيل مهندس الحرم
7. ختم مهندس الحرم الشريف المكي عطية بن عُمر
8. ختم خادم المُدرسين في الحرم المحترم محمد رشدي الشرواني
9. ختم مير قاسم القراباغي من مدرسين الحرم المكي
10. ختم خادم العلوم في الحرم الشريف عبد الحميد الشرواني
11. ختم المدرس الحنفي بالحرم المكي السعيد إبراهيم بن محمد سعيد
12. ختم محمد عبده جار الله مدرس حنفي بمكة
13. ختم كمال صديق مدرس حنفي بالحرم المكي
14. ختم السيد محمد محمد الكتبي الحنفي مفتي زاده حالا، الخطيب والإمام والمدرس بالمسجد الحرام عُفي عنه.
15. ختم عُمر شيخ جمال شيخ المدرسين بمكة
16. ختم علي عبده نائب الحرم بمكة
17. ختم رمزي مدير مكة المكرمة
18. ختم عبده حسين مفتي المالكية
19. ختم العبد الداعي للدولة العلية العثمانية السيد محمد رشيد القاضي بمكة المُشرفة
2. ختم أسعد بن درويش القفاص: كاتب الشرع الشريف حالا
3. ختم تُرجمان الشرع الشريف حالا
4. ختم السيد محمد وهبي: نائب مكة المكرمة
5. ختم الحقير الفقير الجاني السيد أحمد المهاجر الداغستاني
6. ختم حسن درويش وكيل مهندس الحرم
7. ختم مهندس الحرم الشريف المكي عطية بن عُمر
8. ختم خادم المُدرسين في الحرم المحترم محمد رشدي الشرواني
9. ختم مير قاسم القراباغي من مدرسين الحرم المكي
10. ختم خادم العلوم في الحرم الشريف عبد الحميد الشرواني
11. ختم المدرس الحنفي بالحرم المكي السعيد إبراهيم بن محمد سعيد
12. ختم محمد عبده جار الله مدرس حنفي بمكة
13. ختم كمال صديق مدرس حنفي بالحرم المكي
14. ختم السيد محمد محمد الكتبي الحنفي مفتي زاده حالا، الخطيب والإمام والمدرس بالمسجد الحرام عُفي عنه.
15. ختم عُمر شيخ جمال شيخ المدرسين بمكة
16. ختم علي عبده نائب الحرم بمكة
17. ختم رمزي مدير مكة المكرمة
18. ختم عبده حسين مفتي المالكية
19. ختم العبد الداعي للدولة العلية العثمانية السيد محمد رشيد القاضي بمكة المُشرفة
7. رسالة من بطريرك الطائفة السُريانية إلى السلطان مراد الخامس
تلغراف أرسله بطريرك الطائفة السُريانية ببيروت إلى إسطنبول ليبارك للسلطان مراد الخامس تقلده عرش السلطنة، ويدعو له بدوام الدولة والعُمر، ويسأل السلطان ان يكون في معيته وأن يرمقه بعين عدله ورأفته.
حُررت الرسالة بتاريخ 2 حزيران 1292/ [14 حزيران 1876]
حُررت الرسالة بتاريخ 2 حزيران 1292/ [14 حزيران 1876]
8. السلطان مراد الثاني يعتق خمسة عشر عبدًا من عبيده لوجه الله
وثيقة تندرج تحت نوع من الوثائق يسمى وثائق العتق وتحرير العبيد «عتق نامه»، وفيها يعتق سيد سواء كان أحد الرعايا أو رجل من رجال الدولة أو حتى السلطان، وتكتب الوثيقة بمعرفة القاضي وتختم بختمه، ويحوز المحرر بموجبها على حريته التامة. وفي هذه الوثيقة بعتق السلطان مراد الثاني (1421-1444) خمسة عشر عبدًا من عبيده، كلهم من المسلمين عدا واحد غير معُين الديانة، وجُلهم غير مسلمي الأصل كما يظهر من أسمائهم، كما أن جلهم من الروملي، وقد استشهد قسم منهم في معركة السلطان ضد المجر وبقي قسم في خدمته، وقد أعتقهم لوجه الله جميعًا الحي منهم والمستشهد.
وجاء نص الوثيقة كالآتي:
«هذه وثيقة صحيحة شرعية وحُجة صريحة مرعية [...] أقر السلطان الأعظم والخاقان المعظم، مالك رقاب الأمم مولى ملوك العرب والعجم، صاحب السيف والقلم، نصرة الغزاة والمجاهدين، قاتل الكفرة والمشركين، قامع الطغاة والمتمردين، مُعين الضعفا والمساكين، ظل الله في الأرضين وخليفة رب العالمين، سيف الإسلام، [ال]سلطان البر والبحر، أبو النصر السلطان مراد خان بن السلطان السعيد السلطان محمد بن السلطان الشهيد السلطان بايزيد خان أعز الله أنصاره وضاعف اقتداره إلى يوم الدين. في ثبات عقله وجو[..] عبده المدعو قراكوز بن عبد الله المشتهر بسامنجى قراكوز مُسلم الملة لازي الأصل، وعلي بن عبد الله المشتهر بچاقرجى علي، ساسي الأصل مُسلم الملة، وعلي بن عبد الله المشتهر بساهجى علي، لازي الأصل مسلم الملة، ومحمود بن عبد الله المشتهر بسامنجى محمود، بوسنوي الأصل، وأحمد بن عبد الله المشتهر بسامنجى أحمد، بوسنوي الأصل مسلم الملة، وإلياس بن عبد الله المشتهر بچاقرجى إلياس، أرناؤدي الأصل مسلم الملة، وخضر بن عبد الله المشتهر بسامنجى خضر، أرنؤدي الأصل مسلم الملة، وشاهين بن عبد الله المشتهر بچاقرجى شاهين، بوسنوي الأصل مسلم الملة، وقراكوز بن عبد الله المشتهر بچاقرجى قراكوز أرناؤدي الأصل مُسلم الملة، وخليل بن عبد الله المشتهر بخربين أوغلي خليل، بوسنوي الأصل مسلم الملة، وخضر بن عبد الله المشتهر بسلحدار خضر، أرنؤدي الأصل مُسلم الملة، وحمزة بن عبد الله الركابي، لازي الأصل مُسلم الملة، وعلي بن عبد الله المشتهر بأوده أوغلي علي، ساسِي الأصل مُسلم الملة، ويوسف بن عبد الله المشتهر برقاص يوسف، أرنادوي الأصل مُسلم الملة، وإبراهيم بن عبد الله الطباخ، افلاخي الأصل مسلم الملة، بعده كانوا عبيده ومماليكه يخدموه سنين كثيرة فأحسنوا الخدمة، قد جازاهم بالإحسان جازاه الله بالإحسان في الدارين. قد دبرّهم منذ ثلث سنين تقريبًا من تاريخ هذا الكتاب تدبيرًا مُطلقًا لوجه الله غَير مُقيد بشرط، فما كان من هؤلاء الملأ من احيا]ء[ ينتفع المُقر، تقبل الله خيراته بخدمتهم، كما ينتفع بخدمة العبد المطلق اقرارًا صحيحًا شرعيًا واعترافًا صريحًا مرعيًا وهولاء المُقَر تدبيرهم هم الباقون من اللذين دبرّهُم المُقر المذكور زاد الله توفقيه في اختيار الخيرات وإيثار الحسنات. ]و[في سنة خمس وأربعين وثمنمائة 1441/845، فإن بعضهم نالوا شرف الحرية من المقر المذكور تقبل الله حسناته، وبعضهم استشهدوا في غزوة انكسر فيها انقروص (انكروس) اللعين ففازوا فيها سعادة الشهادة. وبجميع ذلك وقع الحلم وبرد [...] في أواخر شعبان المُعظم من شهور سنة ثمان وأربعين وثمنمائة هجرية نبوية 848/ ديسمبر 1444، والحمد لله والصلاة على نبيه محمد وآله وصحبه أجمعين».
هامش: وضُح وصَح ما فيه من النذر عندي. حَرّر المفتقر إلى ربه المعز محمد بن فرامرز (المُلا خسرو) القاضي بالعساكر المنصورة العثمانية عُفي عنهما.
وجاء نص الوثيقة كالآتي:
«هذه وثيقة صحيحة شرعية وحُجة صريحة مرعية [...] أقر السلطان الأعظم والخاقان المعظم، مالك رقاب الأمم مولى ملوك العرب والعجم، صاحب السيف والقلم، نصرة الغزاة والمجاهدين، قاتل الكفرة والمشركين، قامع الطغاة والمتمردين، مُعين الضعفا والمساكين، ظل الله في الأرضين وخليفة رب العالمين، سيف الإسلام، [ال]سلطان البر والبحر، أبو النصر السلطان مراد خان بن السلطان السعيد السلطان محمد بن السلطان الشهيد السلطان بايزيد خان أعز الله أنصاره وضاعف اقتداره إلى يوم الدين. في ثبات عقله وجو[..] عبده المدعو قراكوز بن عبد الله المشتهر بسامنجى قراكوز مُسلم الملة لازي الأصل، وعلي بن عبد الله المشتهر بچاقرجى علي، ساسي الأصل مُسلم الملة، وعلي بن عبد الله المشتهر بساهجى علي، لازي الأصل مسلم الملة، ومحمود بن عبد الله المشتهر بسامنجى محمود، بوسنوي الأصل، وأحمد بن عبد الله المشتهر بسامنجى أحمد، بوسنوي الأصل مسلم الملة، وإلياس بن عبد الله المشتهر بچاقرجى إلياس، أرناؤدي الأصل مسلم الملة، وخضر بن عبد الله المشتهر بسامنجى خضر، أرنؤدي الأصل مسلم الملة، وشاهين بن عبد الله المشتهر بچاقرجى شاهين، بوسنوي الأصل مسلم الملة، وقراكوز بن عبد الله المشتهر بچاقرجى قراكوز أرناؤدي الأصل مُسلم الملة، وخليل بن عبد الله المشتهر بخربين أوغلي خليل، بوسنوي الأصل مسلم الملة، وخضر بن عبد الله المشتهر بسلحدار خضر، أرنؤدي الأصل مُسلم الملة، وحمزة بن عبد الله الركابي، لازي الأصل مُسلم الملة، وعلي بن عبد الله المشتهر بأوده أوغلي علي، ساسِي الأصل مُسلم الملة، ويوسف بن عبد الله المشتهر برقاص يوسف، أرنادوي الأصل مُسلم الملة، وإبراهيم بن عبد الله الطباخ، افلاخي الأصل مسلم الملة، بعده كانوا عبيده ومماليكه يخدموه سنين كثيرة فأحسنوا الخدمة، قد جازاهم بالإحسان جازاه الله بالإحسان في الدارين. قد دبرّهم منذ ثلث سنين تقريبًا من تاريخ هذا الكتاب تدبيرًا مُطلقًا لوجه الله غَير مُقيد بشرط، فما كان من هؤلاء الملأ من احيا]ء[ ينتفع المُقر، تقبل الله خيراته بخدمتهم، كما ينتفع بخدمة العبد المطلق اقرارًا صحيحًا شرعيًا واعترافًا صريحًا مرعيًا وهولاء المُقَر تدبيرهم هم الباقون من اللذين دبرّهُم المُقر المذكور زاد الله توفقيه في اختيار الخيرات وإيثار الحسنات. ]و[في سنة خمس وأربعين وثمنمائة 1441/845، فإن بعضهم نالوا شرف الحرية من المقر المذكور تقبل الله حسناته، وبعضهم استشهدوا في غزوة انكسر فيها انقروص (انكروس) اللعين ففازوا فيها سعادة الشهادة. وبجميع ذلك وقع الحلم وبرد [...] في أواخر شعبان المُعظم من شهور سنة ثمان وأربعين وثمنمائة هجرية نبوية 848/ ديسمبر 1444، والحمد لله والصلاة على نبيه محمد وآله وصحبه أجمعين».
هامش: وضُح وصَح ما فيه من النذر عندي. حَرّر المفتقر إلى ربه المعز محمد بن فرامرز (المُلا خسرو) القاضي بالعساكر المنصورة العثمانية عُفي عنهما.






