نماذج من وثائق قمت بترجمتها من العثمانية للعربية
1. إرسال البخور إلى الحجرة النبوية في المدينة المنورة
![]() |
| A.{DVNSMHM.d. 85/183 - 184 |
خطاب إلى قاضي المدينة المنورة وشيخ الحرم النبوي في الحُكمين المحفوظين في الدفتر رقم 85 من دفاتر المُهمة، واللذين يحملان الرقم 183 و184، ويخصان حفظ البخور القادم بالكميات المُعتادة، وحرقة بالطريقة نفسها بداخل الحجرة النبوية المشرفة. كما أرسل حُكم آخر إلى والي مصر موسى باشا يأمره بأن يوصل البخور إلى المدينة بمجرد وصوله إلى مصر.
وقد جاء ترجمة الحُكمين على الشكل التالي:
183. استنادًا لتقرير حضرة الأفندي،
حُكم إلى قاضي المدينة المنورة وشيخ الحرم
كما جرت العادة قديمًا، فقد أرسل عدد ... صناديق من البخور الذي يوضع بداخل التُربة المطهرة لحضرة سيد الأنام عليه الصلاة والسلام في المدينة، وقد أمرت بحفظ صناديق البخور المذكورة في المكان الذي تحفظ فيه على الوجه المتعارف عليه، وأن يسلم البخور إلى الخَدم الموكلين به ويحُرق بالطريقة المعتادة. وعليكما أن تكونا حريصين من وضع كمية أكبر من اللازم مما يؤدي لإتلاف البخور، وأن تتصرفا في هذا الشأن بوجه حسن وعلى نحو لائق.
184. حُكم إلى مُحافظ مصر موسى باشا،
على النحو الذي جرت به العادة قديمًا، فقد أُرسل عدد ... من صناديق البخور إلى الروضة المطهرة لسيد الأنام عليه أفضل الصلاة، وقد صدر أمرنا السامي بخصوص إرسال وإيصال صناديق البخور المذكورة إلى محلها.
كما أمرت بموجب فرماننا الجليل، أن تقوم بإرسال الصناديق وإيصالها إلى المدينة المنورة على الوجه المعتاد بمجرد وصولها إن شاء الله تعالى إلى مصر المحروسة.
حُرر يوم السبت في 5 شعبان سنة 1040/ 9 مارس 1631.
حُرر في أوائل شهر جمادى الآخرة 1056/ تموز-يوليو 1646 (في عهد السلطان إبراهيم).
حُكم رقم 1072 في الدفتر رقم 45 من دفاتر المُهمة إلى القائمين على صُّرة مكة المكرمة، بصرف 5 دنانير ذهبية لكل من السيد حسين بن السيد يوسف، من أتباع الشيخ علي المتقي، وأخته زينب خاتون، ووالدتهما فاطمة خاتون، وهم مستحقّون للرعاية والاعتبار من جميع الوجوه، وذلك استنادًا للرسالة التي أرسلها المُفتي والمدرس، مولانا قطب الدين (النهروالي).
صدر الحُكم بتاريخ 989/ 1582.
ولاية اليمن
قلم المُكاتبات
197
به
إلى نظارة الداخلية الجليلة
صنعاء
في 6 كانون الثاني 1329 (19.01.1914)
مُلخص: بخصوص تكريم شيخ جزيرة الفرسان عبد الله سهيل
حضرة صاحب الدولة مولاي،
بما أنّ عبد الله سهيل من أهالي جزيرة الفرسان قد قدم خدمات صادقة وجليلة كثيرة منذ دخول العساكر العثمانية الجزيرة، فقد ورد من وكالة متصرفية الحُدَيْدَة إشعار بمكافأته، وكان أولها فيما سبق أن كوفئ بتعيينه شيخًا لمشايخ الجزيرة؛ غير أنّه في هذه المرّة، رُفعت إلى الحكومة مكاتيب أُرسلت إليه من طرف عبد الله بن عيسى قناعي ولطفي أمين وهم من رفقاء الإدريسي، وقد وردت تلك المكاتيب من قائمقامية اللحية - والمُرفق صور منها في هذه الرسالة - وفيها دعوةٌ له إلى الميل نحو الإدريسي والانضمام إليه؛ غير أنّ المذكور لم يُصغ إليها البتة ولم يُلقِ لها بالًا ولا أعطاها قيمة، بل ثَبُت على صداقته كما كان؛ وحيث إن حسن خدماته للحكومة قديمًا وحديثًا أمر مسلّم به وثابت يقينًا، فإن خدماته ستكون موضع استفادة في العمليات المزمع القيام بها قريبًا ضد الإدريسي؛ لأنه يُبدي ألوان من المساعدات والتسهيلات للعساكر الشاهانية في الجزيرة، وذلك بحسب ما أعلمت به القيادة المحلية. وبناء على إشعار من قيادة الفيلق الرابع عشر بطلب مكافأته، وحث أمثاله على الاقتداء به، فقد عُرض أن يُمنح المذكور النيشان المجيدي من الدرجة الخامسة تكريمًا له، وأن يُصدر الجناب العالي بالوزارة الموقرة الإذن بذلك دون تأخر. والأمر مُفَوض لحضرة من له الأمر.
والي اليمن
محمود نديم
1325 (1907)
___________________________________________
نظارة الشؤون المالية
المحاسبة العمومية
عدد
2005
به
معروض العبد الحقير،
نظرًا لوفاة السيد عبد اللطيف أفندي المسؤول عن توزيع الطعام على الحمام داخل الحرم الشريف في مكة المكرمة، فقد تقرر نقل وظيفته المذكورة إلى ابن أخيه السيد عبد الله أفندي، وقد تم إشعار مجلس إدارة ولاية الحجاز رسميًا بذلك. وقد ثَبُت من السجلات أن السيد يحيى أفندي الذي يعمل في خدمة توزيع الطعام على الحمام داخل الحرم الشريف، يتقاضى راتبًا شهريًا قدره خمسة وعشرين قيّة[1] بالإضافة لثلاثمائة درهم من الحنطة. وبعد وفاة المذكور، ووفقًا لما ورد في أوامر والي الحجاز السابق صاحب الدولة عثمان باشا، فقد تم تسوية القيد من طرف يحيى أفندي باسم أخيه عبد اللطيف أفندي، وذلك وفقًا لما جرى في المراسلات بين الولاية ودائرة المالية، كما ورد في الجوابات التحريرية المتبادلة بين دفتردار الولاية والجهات المعنية. كما وُجد أنّه من بين مُرتبات الحجاز الخاصة بالأشراف والسادة، فإنّ الوظائف والخدمات المخصصة لهم، إذا شغرت بوفاة أصحابها، تُعيَّن بدلًا عنها شخصيات من الأشراف والوجهاء، وذلك استنادًا إلى التقارير والمقترحات الواردة من الجهات المحلية، على أن تُخصَّص رواتب المتوفين لورثتهم في حال استحقاقهم الشرعي للانتقال. لكن بما أن الوظيفة الشاغرة هنا ليست من قبيل ما يُورَّث، فقد صدر أمر من مقام الخلافة بأن تُخصَّص المخصّصات المذكورة إلى السيد عبد الله أفندي، وذلك اعتبارًا من تاريخ وفاة المذكور وهو التاسع عشر من شوال عام 1312/ (15 نيسان/أبريل 1895)، وقد تم تخصيص المذكور لأداء الخدمة المبيّنة، وذلك بعد استئذان أصحاب المقامات العالية وموافقة دائرة المحاسبة العمومية، والأمر في هذا الشأن لحضرة ولي الأمر.
تحريرًا في 29 رمضان 1314 / ]3 مارس 1897[
ناظر المالية
إمضاء




